موقف حاسم للرئيس السوري بشأن هيكلية المؤسسة العسكرية

في تطور سياسي وميداني بارز يعيد رسم خريطة التحالفات والترتيبات الأمنية في البلاد، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن رفضه القاطع لدمج المقاتلات الكرديات ضمن تشكيلات الجيش السوري الجديد. يأتي هذا الموقف الحاسم في أعقاب القرارات الأخيرة المتعلقة بحل تنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية على أسس وطنية موحدة.

تداعيات حل قسد ومستقبل الأمن القومي

تثير هذه الخطوة تساؤلات عديدة حول مستقبل الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، حيث كانت المقاتلات الكرديات يشكلن جزءاً أساسياً من الفصائل المسلحة السابقة. وتسعى الإدارة السورية الجديدة، من خلال هذه القرارات، إلى فرض سيادة الدولة الكاملة وتوحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة وزارة الدفاع الرسمية، مع رفض أي تشكيلات مسلحة ذات طابع فصائلي أو مناطقي خارج نطاق المؤسسة العسكرية المركزية.

ردود الفعل الإقليمية والدولية

تترقب الأوساط السياسية الدولية والإقليمية كيفية تعامل دمشق مع ملف المقاتلين السابقين في قسد بعد حل التنظيم رسمياً، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة لاحتواء أي توترات محتملة وضمان انتقال سلس للسلطة وفرض الأمن في مختلف المحافظات السورية دون استثناء.

By newpal

اترك رد