
رمزية تاريخية ودينية راسخة
أكدت الرئاسة الفلسطينية، في تصريحات رسمية حاسمة، أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته واهتمامه التاريخي والديني، سيبقى العنوان الأساسي والداعم الأقوى للهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس المحتلة. وأشارت الرئاسة إلى أن محاولات طمس الهوية أو تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة ومقدساتها ستتحطم أمام صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه.
التصدي للانتهاكات المستمرة
وشددت الرئاسة على أن الانتهاكات المستمرة والاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها مدينة القدس ومسجدها الأقصى المبارك من قبل سلطات الاحتلال والمستوطنين لن تمنح أي شرعية للمحتل، مؤكدةً أن الأمة العربية والإسلامية بأسرها تحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية تجاه حماية هذه البقعة المقدسة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من عقيدة ملايين المسلمين حول العالم.
دعوة لتحرك دولي عاجل
وفي السياق ذاته، دعت الرئاسة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها ذات الصلة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف هذه الاعتداءات المستمرة، والضغط الفاعل على قوة الاحتلال لإنزامها بالقوانين والقرارات الدولية التي تكفل حماية دور العبادة وتمنع المساس بالحرم القدسي الشريف، مؤكدة أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بعودة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
