
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم، بأن الجيش الإسرائيلي قرر رفع حالة التأهب العسكري والعملياتي في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، وذلك تزامناً مع بدء الاحتفالات بعيد العرش اليهودي (السكوت).
دواعي رفع حالة التأهب العسكري
وفقاً لما نشره موقع “واللا” العبري المقرب من الأوساط الأمنية، فإن هذا القرار جاء بناءً على تقييمات ميدانية أجرتها قيادة الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك). وتخشى الأجهزة الأمنية للاحتلال من تصاعد العمليات الفدائية وتزايد حدة المواجهات في بلدات ومدن الضفة الغربية خلال فترة الأعياد، التي تشهد عادةً تدفقاً للمستوطنين واقتحامات واسعة للمقدسات الإسلامية.
إجراءات مشددة وإغلاق للمعابر
وتشمل إجراءات رفع التأهب نشر كتائب إضافية من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وعلى طول خط التماس والطرق الالتفافية. كما يترافق هذا الاستنفار مع فرض طوق أمني وإغلاق كامل على الحواجز والمعابر المحيطة بالضفة الغربية، مما يعوق حركة المواطنين الفلسطينيين ويحرم آلاف العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، مما يضاعف المعاناة الإنسانية والاقتصادية للسكان.
سياق التوترات المستمرة في الضفة
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية حالة غليان مستمرة نتيجة الاقتحامات اليومية وعمليات الاعتقال والتهجير القسري التي تمارسها سلطات الاحتلال. ويرى مراقبون أن تشديد القبضة الأمنية خلال الأعياد اليهودية غالباً ما يكون صاعق تفجير للأوضاع ميدانياً، خاصة مع تزايد دعوات الجماعات الاستيطانية لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى المبارك وتأدية طقوس تلمودية تستفز مشاعر الفلسطينيين.
