الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب على حدود غزة تحسباً لرد انتقامي من حماس

شهدت الحدود المحيطة بقطاع غزة حالة من التوتر الشديد والاستنفار العسكري غير المسبوق طوال ساعات الليل الماضية. وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر رفع درجة التأهب في صفوف قواته المنتشرة على طول الخط الفاصل مع القطاع، وذلك تحسباً لأي ردود فعل ميدانية محتملة من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.

دوافع الاستنفار الإسرائيلي المفاجئ

ووفقاً لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن هذا القرار العسكري جاء في أعقاب مخاوف جدية لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من إقدام حركة حماس على تنفيذ عمليات انتقامية أو إطلاق قذائف صاروخية. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد الإعلان عن اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، وهو الحدث الذي ترى فيه الأوساط الاستخبارية الإسرائيلية محفزاً قوياً لتصعيد فوري.

تحركات ميدانية مكثفة على طول الحدود

وبموجب حالة التأهب المعلنة، عزز الجيش الإسرائيلي من تواجده اللوجستي والبشري على الحدود، مع تفعيل أنظمة المراقبة والرصد الإلكتروني بشكل مكثف. كما شوهدت تحركات نشطة للآليات العسكرية المدرعة في المناطق المتاخمة للقطاع، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع بدون طيار في أجواء غزة لجمع المعلومات الاستخبارية وإحباط أي محاولات تسلل أو إطلاق قذائف.

سيناريوهات التصعيد المحتملة

ويرى مراقبون سياسيون وعسكريون أن تداعيات اعتقال شخصية أمنية رفيعة بحجم رئيس جهاز الأمن الداخلي قد تدفع بالمشهد نحو جولة تصعيد جديدة. إذ تعتبر الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب القسام، مثل هذه الاعتقالات خطاً أحمر يستدعي رداً رادعاً للحفاظ على قواعد الاشتباك القائمة في المنطقة، مما يبقي الساعات القادمة مفتوحة على كافة الاحتمالات.

By newpal

اترك رد