
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تشديد حصارها المفروض على بلدة قصرة جنوب شرق مدينة نابلس، من خلال تركيب بوابة حديدية تفصل القرية بالكامل عن ثلاثة منازل مأهولة، مما أدى إلى قطع جميع منافذ الإمداد والوصول إليها بشكل تام.
حصار مطبق وعزل إنساني
وأكد رئيس مجلس قروي قصرة، الأستاذ عبد العظيم وادي، في تصريحات صحفية، أن وضع البوابة الحديدية تسبب في عزل العائلات القاطنة في المنازل الثلاثة عن محيطها الطبيعي وعن مركز البلدة، الأمر الذي يمثل عقاباً جماعياً واعتداءً صارخاً على حرية التنقل والحياة اليومية للمواطنين.
مطالبات عاجلة لإدخال الأدوية والمستلزمات
وشدد وادي على أن الأوضاع داخل المنازل المحاصرة باتت حرجة، مشيراً إلى أن العائلات تعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، لا سيما الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لمرضى الحالات المزمنة وكبار السن، في ظل استحالة وصول الطواقم الطبية أو أفراد العائلة لتقديم العون.
دعوات لتدخل المؤسسات الإنسانية
ووجه رئيس المجلس القروي مناشدة عاجلة إلى المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولي، للتدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لفتح البوابة، وتأمين وصول المساعدات الطبية والإنسانية الضرورية لإنقاذ حياة السكان وتفادي تفاقم الكارثة الصحية داخل المنازل المحاصرة.
