الاحتلال يستهدف مركبات الفلسطينيين بالقنابل المسيلة للدموع غربي رام الله

في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى التضييق على حركة المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على استهداف مركبات الأهالي المارة عبر طريق “عين أيوب” الحيوي، الواقع غربي مدينة رام الله، بالقنابل المسيلة للدموع والغاز السام.

استهداف مباشر وعرقلة لحركة السير

وأفاد شهود عيان لمراسل “غزة ماغ” بأن جنود الاحتلال المتمركزين بالقرب من منطقة “عين أيوب”، القريبة من قرية دير عمار، أطلقوا وابلًا من قنابل الغاز السام والمسيل للدموع بشكل مباشر ومفاجئ صوب السيارات والمركبات الفلسطينية التي تنقل العائلات والعمال. هذا الاعتداء تسبب في حالة من الهلع والذعر بين الركاب، ولا سيما الأطفال والنساء، بالإضافة إلى وقوع عدة حالات اختناق عولجت ميدانيًا.

كما أدى هذا الاستهداف الهمجي إلى عرقلة كاملة لحركة السير على الطريق الذي يربط قرى غرب رام الله بالمدينة المركزية، حيث اضطر السائقون إلى التوقف والالتفاف في طرق وعرة لتجنب الاختناق بالغاز الكثيف السام الذي غطى سماء المنطقة.

سياسة العقاب الجماعي في الضفة الغربية

يأتي هذا الاعتداء الإسرائيلي ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية اليومية وسياقات العقاب الجماعي التي تفرضها سلطات الاحتلال على بلدات وقرى رام الله والضفة الغربية عمومًا. حيث تشهد الحواجز العسكرية الدائمة والمفاجئة اعتداءات متواصلة وتفتيشات مهينة بحق المواطنين بهدف تقييد حركتهم وعزل القرى عن مراكز المدن الفلسطينية.

وتواصل اللجان المحلية والمؤسسات الحقوقية تحذيرها من خطورة هذه الممارسات التي تعرض حياة السائقين والركاب للخطر المباشر على الطرقات العامة، مطالبةً بتدخل دولي لحماية المدنيين الفلسطينيين من بطش الاحتلال ومستوطنيه.

By newpal

اترك رد