
أعرب الاتحاد الأوروبي عن إدانته الشديدة لتصاعد هجمات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً تلك الممارسات بـ ‘إرهاب المستوطنين’ ومحذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار الإفلات من العقاب وتدهور الأوضاع الميدانية على الأرض.
حصار مستمر واعتداءات متواصلة في بلدة قصرة
وأبدى الاتحاد الأوروبي قلقه البالغ إزاء التدهور الحاد للأوضاع الإنسانية والأمنية في قرية قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس، حيث تعيش عدة عائلات فلسطينية تحت وطأة حصار مشدد داخل منازلها منذ أكثر من أسبوع نتيجة التهديدات المباشرة والاعتداءات المتكررة من قِبل مجموعات المستوطنين المسلحين.
وتشهد القرية هجمات متكررة تستهدف حرق الممتلكات والمحاصيل الزراعية وترويع السكان العُزّل وقطع الطرق الرئيسية والفرعية، مما يحرم الأهالي من الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية والخدمات الطبية الضرورية، وسط تصاعد وتيرة العنف في مختلف أرجاء الضفة الغربية.
دعوات أوروبية ملحة للمساءلة وحماية المدنيين
وشددت بعثة الاتحاد الأوروبي على ضرورة أن تفي السلطات الإسرائيلية بالتزاماتها وفق القانون الدولي الإنساني، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، والعمل الفوري على حماية المدنيين الفلسطينيين ووضع حد نهائي لهذه الاعتداءات وضمان تقديم المعتدين إلى العدالة.
وتأتي هذه الإدانة في سياق ضغوط دولية وأوروبية متزايدة تطالب بفرض عقوبات على المستوطنين المتورطين في ارتكاب أعمال العنف، والتصدي للسياسات التي تقوض فرص التهدئة والاستقرار وفرص تحقيق حل الدولتين في المنطقة.
