استشهد الشاب عز الدين إياد دياب برهوم، البالغ من العمر 22 عامًا، اليوم، جراء غارة جوية شنها الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطقة مواصي رفح جنوبي قطاع غزة، في استمرار للتصعيد العسكري والميداني الذي يطال مناطق تواجد النازحين.

تفاصيل الغارة على مواصي رفح

وأفادت مصادر محلية وطبية لشبكة “غزة ماغ” بأن القصف استهدف تجمعًا للمواطنين والنازحين في منطقة مواصي رفح، مما أسفر عن استشهاد الشاب عز الدين برهوم على الفور، ونقل جثمانه إلى الطواقم الطبية والمستشفيات الميدانية القريبة في ظروف ميدانية معقدة وصعبة.

استهداف متكرر للمناطق المسماة “آمنة”

وتشهد منطقة مواصي رفح، التي تكدس فيها مئات الآلاف من النازحين داخل خيام ومآوٍ مؤقتة، عمليات قصف واستهداف متكررة خلال الفترة الأخيرة، رغم إعلانها سابقًا كمنطقة إيواء مفترضة. وتسبب هذا الاستهداف المستمر في حالة من الرعب الشديد بين الأهالي والنازحين الذين يفتقرون إلى أدنى مقومات الحماية والخدمات الأساسية.

تدهور الوضع الطبي والإنساني

ويأتي ارتقاء الشاب برهوم في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية في جنوب قطاع غزة من شلل شبه تام، حيث تتسابق الطواقم الطبية المتبقية مع الزمن لإنقاذ الجرحى والمصابين بأقل الإمكانيات المتاحة، وسط تحذيرات متواصلة من المنظمات الإنسانية والدولية من تفاقم الكارثة البشرية في القطاع.

By newpal

اترك رد