اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها أهالي القرى الفلسطينية المحاصرة، يجلس المواطن مؤيد عويس بحسرة أمام متجره الصغير في قرية اللبن الشرقية الواقعة جنوب مدينة نابلس. لم تقتصر اعتداءات المستوطنين على التضييق اليومي فحسب، بل امتدت لتشمل نصب مئات الأعلام الإسرائيلية بشكل متعمد أمام محله التجاري، مما أدى إلى إعاقة حركة الوصول إليه بشكل كامل وقطع سبل رزقه.

تواطؤ أمني وحماية لاعتداءات المستوطنين

وعندما لجأ عويس إلى الجهات المختصة طلباً للحماية وإزالة هذه العوائق، فوجئ بموقف سلبي يؤكد تواطؤ سلطات الاحتلال؛ حيث طلبت منه الشرطة الإسرائيلية بشكل مباشر عدم إزالة تلك الأعلام، في تجاهل تام لحقوقه القانونية والإنسانية. وتأتي هذه الحادثة في سياق سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على الفلسطينيين في أراضيهم ومصادر رزقهم لصالح التوسع الاستيطاني.

By newpal

اترك رد