
أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية تحولات دراماتيكية في خريطة القوى السياسية، عاكساً تراجعاً حاداً في شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود، في مقابل صعود بارز للتيار الذي يقوده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي أيزنكوت.
تراجع حاد لليكود وتفوق أيزنكوت
وبحسب نتائج الاستطلاع، حقق تحالف غادي أيزنكوت صدارة المشهد الانتخابي بحصوله على 25 مقعداً، متفوقاً بفارق شاسع على حزب الليكود بزعامة نتنياهو، الذي هوى إلى 19 مقعداً في الكنيست. وتعكس هذه النتائج استمرار تآكل شعبية اليمين التقليدي لصالح الشخصيات ذات الخلفيات العسكرية والأمنية في ظل الأزمات الراهنة.
معادلة المعسكرات: أزمة تشكيل الحكومة
وعلى صعيد توازنات الكتل البرلمانية، أظهرت نتائج الاستطلاع عجزاً واضحاً لائتلاف نتنياهو الحاكم عن حصد الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً)، حيث استقر تمثيل أحزاب الائتلاف الحالي عند 50 مقعداً فقط. وفي المقابل، نجحت قوى المعارضة في تعزيز مواقعها لتصل إلى 58 مقعداً، بينما حصدت الأحزاب العربية 12 مقعداً، ما يجعل المشهد البرلماني في حالة انسداد سياسي معقد في حال إجراء انتخابات مبكرة.
