
تراجع شعبية نتنياهو مقابل تقدم آيزنكوت
أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته صحيفة “معاريف” العبرية تحولات لافتة في الخريطة السياسية الإسرائيلية، حيث كشفت النتائج عن تقدم ملحوظ للشخصية السياسية والعسكرية غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بمدى ملاءمة كل منهما لمنصب رئيس الحكومة.
أرقام الاستطلاع وتداعياته السياسية
وفقاً للمعطيات التي نشرتها الصحيفة، حصد غادي آيزنكوت نسبة تأكيد بلغت 50% من المشاركين كشخصية أنسب لإدارة دفة الحكم، بينما اكتفي بنيامين نتنياهو بنسبة 38%. تعكس هذه الأرقام حالة من عدم الرضا الشعبي المتصاعد إزاء سياسات الحكومة الحالية في ظل الأزمات المتراكمة التي تشهدها إسرائيل على الصعيدين الداخلي والخارجي.
دلالات ميدانية وإعلامية
يأتي هذا الاستطلاع ليؤكد عمق الانقسام في الشارع الإسرائيلي، حيث يسعى المعسكر المعارض لاستثمار هذه المؤشرات لزيادة الضغط السياسي وإحداث تغيير جوهر في القيادة. وتبرز هذه المعطيات كواحدة من أهم القضايا التي تشغل الرأي العام وتتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام العبرية والدولية على حد سواء.
