
مأساة جديدة وسط قطاع غزة
استشهد طفل فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف إسرائيلي جديد استهدف تجمعاً للمدنيين أثناء محاولتهم تأمين المياه وتعبئتها في مخيم البريج وسط قطاع غزة. وتأتي هذه الحادثة لتزيد من معاناة المدنيين المحاصرين في ظل شح الموارد الأساسية وانقطاع المياه والكهرباء.
استهداف متواصل للبنى التحتية الإنسانية
أفادت المصادر الطبية والميدانية بأن الغارة استهدفت بشكل مباشر مجموعة من المواطنين والأطفال بالقرب من إحدى نقاط تجميع المياه في المخيم. ويعكس هذا الاستهداف حجم المخاطر التي يواجهها المدنيون حتى في أبسط مساعيهم للحصول على مقومات الحياة الأساسية.
الوضع الإنساني المتدهور في المخيمات
يعيش سكان مخيم البريج ومختلف مناطق قطاع غزة ظروفا إنسانية بالغة التعقيد، حيث يتزامن نقص المياه الحاد مع استمرار الغارات الجوية والمدفعية، مما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة تهدد حياة مئات الآلاف من النازحين والمدنيين الأبرياء.
