استشهاد المطارد قيس البيطاوي إثر قصف إسرائيلي استهدف منطقة حرش السعادة في جنين

تصعيد عسكري جديد في جنين

في تصعيد عسكري يعكس التوترات الميدانية المتزايدة في الضفة الغربية، أُعلن عن استشهاد الشاب المطارد قيس البيطاوي جراء قصف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة “حرش السعادة” في مدينة جنين. ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة مستمرة من العمليات العسكرية التي تستهدف النشطاء والمقاومين الفلسطينيين في المنطقة.

تفاصيل الاستهداف والقصف

أفادت مصادر محلية وأمنية متطابقة بأن طائرات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي شنت غارة جوية استهدفت موقعاً في حرش السعادة، مما أدى إلى إصابة البيطاوي بجروح بالغة الخطورة أسفرت عن استشهاده. وقد هرعت سيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني إلى مكان الاستهداف لانتشال جثمان الشهيد وسط تحليق مكثف لطيران الاحتلال في سماء المدينة.

جنين في قلب المواجهة المستمرة

تُعد مدينة جنين ومخيمها من أبرز النقاط الساخنة في الضفة الغربية، حيث تتعرض بشكل مستمر لاقتحامات وغارات جوية تهدف إلى القضاء على خلايا المقاومة. وكان قيس البيطاوي يعتبر من أبرز الشبان المطاردين الذين تلاحقهم قوات الاحتلال منذ فترة، حيث نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال سابقة قبل أن يرتقي في هذا القصف الأخير.

ردود الفعل والغضب الشعبي

عقب انتشار نبأ استشهاد البيطاوي، سادت حالة من الغضب العارم في أرجاء محافظة جنين. وانطلقت مسيرات عفوية تندد بجريمة الاغتيال وتطالب بتصعيد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي. كما نعت فصائل العمل الوطني والإسلامي الشهيد، مؤكدة في بيانات منفصلة أن سياسة الاغتيالات والقصف لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إخماد جذوة المقاومة.

By newpal

اترك رد