
تعدٍ صارخ وانتهاكات مستمرة في بلدة بدّو
في تصعيد خطير للانتهاكات الميدانية، يواصل الاحتلال الإسرائيلي احتجاز نحو 53 شاباً فلسطينياً داخل منزل عائلي استولى عليه وتحويله إلى مركز تحقيق قسري، وذلك بالتزامن مع اقتحام واسع لبلدة بدّو الواقعة شمال غرب القدس المحتلة.
مداهمات وتخريب واعتداءات جسدية
أفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال لم تكتفِ بالاحتجاز التعسفي للشبان، بل نفذت سلسلة من المداهمات الهمجية طالت العديد من المنازل الفلسطينية في البلدة، وعبثت بمحتوياتها مخلفة أضراراً مادية جسيمة. كما رافق هذه الاقتحامات اعتداءات بالضرب المبرح على عدد من المواطنين الأبرياء، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الأهالي.
شهادات ميدانية وحصار محكم
تفرض قوات الاحتلال طوقاً محكماً حول المنزل المستولى عليه، مانعة طواقم الإسعاف والمؤسسات الحقوقية من الوصول إلى المكان للاطمئنان على سلامة المحتجزين. وتأتي هذه التطورات لتؤكد تصاعد وتيرة الانتهاكات اليومية بحق المدنيين في مدينة القدس المحتلة وريفها، وسط مطالبات بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الممارسات الإجرامية.
