
توترات متصاعدة واتهامات بالاستفزاز
تصاعدت حدة التوتر بين القيادة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي والسياسيين اليمينيين، على خلفية التحركات الأخيرة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. فقد وجه كبار الضباط في الجيش اتهامات مباشرة للوزير، معتبرين أن اقتحاماته وتصرفاته الاستفزازية، لا سيما في منطقة قلنديا وموقع “سوكوت” بنابلس، لا تعدو كونها محاولات مكشوفة لإشعال الأوضاع الميدانية وتأجيج الصراع.
أجندات انتخابية على حساب الأمن
وبحسب تقديرات المسؤولين العسكريين، فإن هذه الأفعال الميدانية تهدف بشكل أساسي إلى تحقيق مكاسب سياسية شخصية وحزبية عبر دغدغة عاعر المتشددين واستمالة الناخبين عشية الانتخابات المقبلة. وأكد القادة العسكريون أن استغلال الوضع الأمني الحساس في الضفة الغربية لأغراض دعائية يعرض حياة الجنود الإسرائيليين والمستوطنين، فضلاً عن المدنيين الفلسطينيين، لخطر داهم ومحقق.
تحذيرات من تداعيات كارثية
وحذر ذات المسؤولين من أن الاستمرار في هذه السياسات الاستفزازية قد يؤدي إلى انفجار أمني واسع النطاق يصعب السيطرة عليه، مشددين على أن المؤسسة الأمنية تبذل جهوداً مضنية لاحتواء التوترات، بينما تقوض تصرفات المستوى السياسي هذه الجهود خدمة لمصالح ضيقة.
