
تحذيرات خطيرة من الداخل الإسرائيلي
في تصعيد سياسي لافت، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، اتهامات حادة لرئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه يستعد لخوض حرب واسعة النطاق بهدف أساسي يتمثل في تأجيل الانتخابات المقبلة والهروب من الاستحقاقات السياسية والقضائية.
دوافع سياسية وتوظيف أمني
وأوضح باراك في تصريحات صحفية أن الحسابات الشخصية والبقاء في السلطة باتت هي المحرك الأساسي لقرارات نتنياهو الاستراتيجية، مشيراً إلى أن التصعيد العسكري المرتقب يُستخدم كأداة سياسية لتعطيل المسار الديمقراطي وإرجاء أي محاولات لتغيير المشهد السياسي الحالي في إسرائيل.
تداعيات إقليمية ومخاوف متصاعدة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، وسط مخاوف إقليمية ودولية من أن تؤدي الحسابات السياسية الضيقة لقادة تل أبيب إلى اشتباك شامل تفعيله الوحيد هو الهروب إلى الأمام على حساب أمن واستقرار الشرق الأوسط برمته.
