
في موقف سياسي وعسكري حاسم، أدلى غادي إيزنكوت، القيادي البارز والعضو السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي، بتصريحات حادة تتعلق بملف المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس. وأكد إيزنكوت أن المعيار الوحيد لتقييم أي تسوية محتملة هو مدى قدرتها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية العليا التي انطلقت من أجلها العمليات العسكرية.
معايير صارمة لتقييم التسوية
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، شدد إيزنكوت على أن أي اتفاق يتم التوصل إليه يجب أن يُقاس حصراً بمدى نجاحه في تدمير القوة العسكرية والحكومية لحركة حماس، أو تفكيكها بشكل كامل. واعتبر أن الرضوخ لأي صيغة أخرى تنقص عن هذا السقف تعتبر “فشلاً مطلقاً” للحكومة والجيش على حد سواء.
تداعيات الموقف على المشهد السياسي
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحكومة الإسرائيلية انقسامات حادة بشأن مسار التفاوض وصفقات تبادل المحتجزين. ويرى مراقبون أن طرح إيزنكوت يضع ضغوطاً إضافية على صناع القرار، لا سيما وأنه يربط الشرعية السياسية لأي اتفاق بمدى تحقيقه للحسم العسكري الشامل، مما يصعب المهمة أمام الوسطاء الساعين لإيجاد صيغة وسطية ترضي جميع الأطراف.
