
شهد مطار بن غوريون الدولي حالة من الفوضى العارمة والارتباك الشديد عقب إعلان العاملين فيه عن إضراب جماعي ومفاجئ عن العمل، ما أدى إلى تعليق شبه كامل لحركة الملاحة الجوية وتوقف الرحلات المغادرة والقادمة، مخلفاً آلاف المسافرين العالقين في صالات المطار.
شلل مفاجئ في حركة الإقلاع والهبوط
وبحسب مصادر ملاحية، تفاجأ المسافرون بتوقف فوري لخدمات مناولة الأمتعة، وعمليات التفتيش الأمني، والتزود بالوقود، إضافة إلى امتناع موظفي الخدمات الأرضية عن تسيير إجراءات تسجيل الدخول، الأمر الذي تسبب في تكدس طوابير طويلة داخل الصالات الرئيسية للمطار وتأجيل أو إلغاء عشرات الرحلات الدولية والداخلية.
تداعيات الأزمة وخسائر متوقعة
أثار هذا التوقف المفاجئ حالة من الغضب والاستياء الواسع بين الركاب الذين وجدوا أنفسهم محاصرين داخل المطار دون معلومات واضحة حول مواعيد استئناف الرحلات. كما حذرت شركات الطيران العاملة في المطار من خسائر مالية جسيمة واضطراب كبير في جداول رحلاتها الإقليمية والدولية في حال استمرار هذا الإضراب لفترة أطول.
مساعٍ للتهدئة واستئناف النشاط
وتجري في هذه الأثناء اتصالات مكثفة بين إدارة سلطة المطارات وممثلي اللجان النقابية للعاملين لمحاولة التوصل إلى تسوية عاجلة تُنهي الإضراب وتسمح بإعادة فتح الأجواء واستئناف العمليات التشغيلية تدريجياً لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية واللوجستية داخل المطار.
