إصابات بالاختناق إثر قمع الاحتلال لأهالي قرية المغير خلال تصديهم لهجوم مستوطنين في رام الله

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي وابلاً كثيفاً من قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت، خلال مواجهات اندلعت عقب تصدي الأهالي لهجوم شنه مستوطنون متطرفون على قرية المغير، الواقعة شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

تفاصيل الهجوم وتصدي الأهالي

وأفادت مصادر محلية من القرية بأن مجموعات من المستوطنين المسلحين، بحماية مباشرة من جيش الاحتلال، حاولت اقتحام المنطقة الشرقية والأراضي الزراعية التابعة للمواطنين، بهدف الاعتداء على ممتلكاتهم ومحاصيلهم وتخويف المزارعين. وعلى إثر ذلك، هبّ أهالي القرية والمناطق المجاورة للتصدي للمعتدين والدفاع عن منازلهم وأراضيهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات بالأيدي والحجارة لصد الاقتحام.

قمع عسكري واستهداف مباشر للمدنيين

وبدلاً من منع اعتداءات المستوطنين، تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقوة لتوفير الحماية لهم، وشرعت بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام بكثافة وعشوائية صوب الشبان ومنازل المواطنين. وأسفر هذا الاستهداف عن إصابة العشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز المدمع، حيث تعاملت طواقم الإسعاف الميدانية مع الإصابات وقدمت لها العلاج اللازم دون تسجيل إصابات خطيرة تستدعي النقل الفوري للمستشفيات.

استهداف متكرر لقرى رام الله

يُشار إلى أن قرية المغير تتعرض بشكل شبه يومي لاعتداءات ممنهجة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، تتركز على إغلاق مداخل القرية، وتجريف الأراضي الزراعية، ومهاجمة الرعاة، في إطار مساعٍ تهدف إلى التضييق على السكان وإجبارهم على ترك أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني وبناء بؤر استيطانية جديدة في المنطقة.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *