
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن المستوى السياسي في إسرائيل أصدر توجيهات مباشرة للمؤسسة الأمنية والجيش برفع مستوى الرد العسكري وتكثيف الهجمات الموجهة ضد قطاع غزة، وذلك في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى كبح إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة عبر السياج الحدودي.
استهداف ممنهج للتعاظم العسكري ومخازن السلاح
ووفقاً لما أوردته هيئة البث الإسرائيلية (قناة كان)، فإن القرار الأمني الجديد يقضي بالانتقال إلى مرحلة أكثر حزماً في توجيه الضربات الجوية والمدفعية، بحيث لا تقتصر على الردود الموضعية، بل تركز بشكل رئيسي على إلحاق ضرر فعلي واستراتيجي بالبنية التحتية لحركة حماس والحد من تعاظم قدراتها العسكرية، ولا سيما استهداف مخازن الأسلحة والمواقع الحيوية التابعة لها.
ضغوط سياسية ومخاوف من تدحرج التصعيد
وتأتي هذه التوجيهات في ظل ضغوط داخلية متزايدة على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لإيجاد حلول فعالة للأدوات الشعبية المستخدمة على طول حدود القطاع، والتي تسببت في حرائق واسعة في المستوطنات المحاذية. ومع ذلك، تحذر الأوساط التحليلية من أن رفع وتيرة الضربات ضد الأهداف النوعية قد يجر المنطقة إلى جولة تصعيد أوسع وأكثر تعقيداً في حال ردت الفصائل الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية.
