
في أعقاب صدمة كروية مدوية هزت الشارع الرياضي البرازيلي، أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، رسمياً عن نهاية المشوار الدولي لثلاثة من أبرز أعمدة “السيليساو” في السنوات الأخيرة: نيمار دا سيلفا، وكاسيميرو، ودانيلو.
خروج تاريخي وإسدال الستار على جيل ذهبي
وجاء هذا القرار الحاسم عقب وداع المنتخب البرازيلي لبطولة كأس العالم من دور الستة عشر، إثر الهزيمة المفاجئة أمام منتخب النرويج بنتيجة (2-1). وتعد هذه الخسارة نقطة تحول فارقة، حيث يمثل هذا الخروج السابقة الأولى لمنتخب السامبا من هذا الدور منذ مونديال عام 1990، مما فتح الباب أمام مراجعة شاملة لمستقبل الفريق.
تصريحات أنشيلوتي حول التغيير الجذري
وفي حديثه عن مستقبل المنتخب الوطني، شدد أنشيلوتي على ضرورة ضخ دماء جديدة وإعادة هيكلة الفريق، قائلاً: “أعتقد أن كأس العالم هذه تضع نهاية لجيل من اللاعبين المهمين للغاية. بدءًا من نيمار، ودانيلو وكاسيميرو أيضاً، وهم جميعاً لاعبون تجاوزوا حاجز الثلاثين من العمر خلال هذه البطولة.”
الرؤية المستقبلية: كوبا أمريكا 2028
وأكّد المدرب الإيطالي أن التركيز في المرحلة المقبلة سيكون منصباً على اكتشاف العناصر الشابة والقادرة على إعادة الهيبة للكرة البرازيلية، مشيراً إلى الاستحقاقات القادمة بقوله: “سننظر إلى اللاعبين الجدد الذين يمكنهم الحضور والتقديم. لن أقول على وجه التحديد عن كأس العالم في عام 2030، ولكن عمن يمكنه بالفعل المنافسة على هدفنا الأول والأقرب، وهو بطولة كوبا أمريكا في عام 2028.”
وبهذا الإعلان، يطوى الستار على مسيرة حافلة لثلاثة من كبار نجوم الكرة البرازيلية، ليبدأ “السيليساو” مرحلة بناء جديدة تستهدف استعادة عرش الكرة العالمية.