أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله إثر تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية

شهدت مداخل مدينة رام الله والبيرة، صباح اليوم، اختناقات مرورية حادة واحتجازاً لآلاف المواطنين الفلسطينيين، جراء تشديد قوات الاحتلال الإسرائيلي لإجراءاتها العسكرية التعسفية وتكثيف عمليات التفتيش والتدقيق في هويات المارة وسائقي المركبات.

تكدس المركبات وعرقلة حركة المواطنين

وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن الحواجز المحيطة بالمدينة، لا سيما حاجز ‘بيت إيل’ العسكري المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وحاجز عطارة، وبوابة النبي صالح، بالإضافة إلى حاجز قلنديا جنوباً، شهدت طوابير طويلة من المركبات امتدت لمسافات طويلة، ما تسبب في شلل شبه تام للحركة المرورية ومنع الموظفين والطلاب والعمال من الوصول إلى وجهاتهم في الوقت المحدد.

تفتيش دقيق وتضييق ممنهج

وتعمد جنود الاحتلال المتمركزون على تلك الحواجز إيقاف المركبات وإخضاع ركابها لتفتيش مهين وتدقيق بطيء في بطاقات الهوية الشخصية، إلى جانب إغلاق بعض البوابات الحديدية بشكل مفاجئ دون مبرر، مما ضاعف من معاناة الأهالي واضطر بعضهم لسلوك طرق ترابية بديلة ووعرة لتجنب الانتظار لساعات تحت وطأة الطقس.

انتهاك لحرية الحركة والقوانين الدولية

تأتي هذه القيود المشددة ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تواصل سلطات الاحتلال فرضها على مدن وبلدات الضفة الغربية، مما يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الحركة والتنقل التي كفلتها المواثيق الدولية والقانون الإنساني، في محاولة لفرض واقع جغرافي معزول يمزق أوصال المحافظات الفلسطينية ويعطل مظاهر الحياة اليومية والاقتصادية.

By newpal

اترك رد