
استنكار واسع لجريمة مقتل الحاجة فاطمة الرجبي
أدان آل عثمان وحمولة الصفران وعموم أهالي لفتا، بأشد العبارات، الجريمة النكراء التي أودت بحياة الحاجة فاطمة الرجبي، وما رافقها من ملابسات متمثلة في إخفاء لجثمانها، معلنين براءتهم الكاملة من هذه الجريمة البشعة ومن مرتكبها أياً كانت صلته العائلية بهم.
التأكيد على سيادة القانون ورفض الفوضى
وشدد المجتمعون على أن هذه الجريمة الفردية لا تمثل بأي حال من الأحوال العائلة أو الحمولة أو البلدة، مؤكدين أن المسؤولية القانونية والأخلاقية تقع على مرتكبها وحده دون سواه. كما عبروا عن وقوفهم التام والصلب إلى جانب زوج الفقيدة وأبنائها وعموم عائلتها في مصابهم الأليم.
الدعوة لمحاسبة الجاني
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة أن تأخذ العدالة مجراها الطبيعي، مع المطالبة بسرعة محاسبة الجاني وفقاً لأحكام القانون، بعيداً عن أي مظاهر للثأر أو الفوضى، حفاظاً على السلم المجتمعي واستقرار البلاد.
