آلة الحرب الإسرائيلية تنهار من الداخل: استنزاف تقني ولوجستي غير مسبوق في لبنان وغزة

أزمة لوجستية غير مسبوقة تهز المؤسسة العسكرية

في اعترافات صريحة تعكس حجم المأزق الميداني، أكد مسؤول أمني إسرائيلي بارز أن استمرار المعارك على الجبهتين في قطاع لبنان وقطاع غزة بات يستنزف القدرات العسكرية بشكل غير مسبوق، واصفاً الوضع بعبارة موجعة: «الحرب تستنزفنا بشدة». هذه التصريحات تسلط الضوء على تصدع هيكلي في بنية الجيش الإسرائيلي الذي بات يواجه تحديات جسيمة على صعيد الجاهزية والعتاد.

شلل في سلاح المدرعات ونفاد قطع الغيار

أشار المسؤول إلى تدمير مئات الآليات العسكرية منذ اندلاع العمليات القتالية، موضحاً أن كتائب كاملة من الدبابات باتت تفتقر إلى أبسط مقومات الصيانة ونقص حاد في قطع الغيار الأساسية. وتتزامن هذه الأزمة مع معدلات أعطال ميدانية تفوق بأضعاف قدرة ورش الإصلاح على التعامل معها، مما يبقي قطاعات واسعة من القوات البرية خارج الخدمة الفعلية.

تهديدات بوقف خطوط إنتاج الذخيرة

ولم تتوقف الأزمة عند حدود الآليات المعطلة، بل امتدت لتشمل سلاسل الإمداد الاستراتيجية؛ حيث تواجه خطوط إنتاج القذائف والذخائر خطراً حقيقياً يهدد بالتوقف التام نتيجة الضغط الهائل وال استهلاك السريع للمخزون الاستراتيجي. ومع تسارع هذه المؤشرات، يتزايد القلق داخل الدوائر الأمنية الإسرائيلية من عجز الصناعات العسكرية عن مواكبة وتيرة الحرب، مما ينذر بعواقب وخيمة على مستقبل العمليات الميدانية.

By newpal

اترك رد