في خطوة أثارت اهتماماً إعلامياً واستخباراتياً واسعاً، كشف مركز إسرائيلي في تل أبيب عن مقتنيات ومتعلقات شخصية ووثائق عسكرية أكد أنها تعود إلى رئيس المكتب السياسي الراحل لحركة حماس، يحيى السنوار، والتي جرى العثور عليها عقب مقتله في مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال أكتوبر/تشرين الأول 2024.
مقتنيات عسكرية ووثائق سرية في معرض “العودة إلى أكتوبر”
أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية بأن المعرض، الذي أُطلق عليه اسم “العودة إلى أكتوبر”، يتضمن مقتنيات ميدانية نُسبت إلى السنوار، من بينها سترة قتالية وأحذية ومستلزمات شخصية كان يستخدمها خلال تحركاته في القطاع. كما يضم المعرض أسلحة ومعدات عسكرية وخرائط استخباراتية صادرتها القوات الإسرائيلية من مقاتلي الحركة ومقارها ومخابئها تحت الأرض خلال العمليات البرية في غزة.
مخططات مكتوبة بخط اليد قبل “طوفان الأقصى”
يحتوي المعرض على توجيهات ووثائق مكتوبة بخط اليد تعود إلى أغسطس/آب 2022، تسلط الضوء على المراحل المبكرة للتخطيط لعملية السابع من أكتوبر 2023. وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد كشفت في وقت سابق عن وثائق خطّها السنوار بنفسه قبل عام كامل من الهجوم، تتضمن تعليمات أمنية وخططاً عملياتية ومواد تنظيمية داخلية أصبحت حالياً قيد الفحص والتحليل لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
ملاحقة الدائرة المقربة والترتيبات القيادية لحماس
تزامن الكشف عن هذه المقتنيات مع إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل الحارس الشخصي للسنوار، في إطار ملاحقة دائرته الأمنية المقربة التي رافقته في أيامه الأخيرة داخل أحياء رفح.
وعلى الصعيد السياسي، أعلنت حركة حماس عقب مقتل السنوار اختيار خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة لمواصلة قيادة المرحلة وإدارة الملفات السياسية والتفاوضية في ظل استمرار تداعيات الحرب على قطاع غزة.
