مستوطنون يستولون على 20 رأس غنم من مزارع فلسطيني في رام الله بحماية جيش الاحتلال

شهدت منطقة وادي عين قينيا في مدينة رام الله فصلاً جديداً من فصول الانتهاكات الإسرائيلية، حيث أقدمت مجموعة من المستوطنين على تنفيذ عملية سرقة استهدفت لقمة عيش أحد المزارعين الفلسطينيين تحت غطاء وحماية مباشرة من جيش الاحتلال.

تفاصيل الاعتداء في وادي عين قينيا

وأفاد شهود عيان من رعاة الأغنام في المنطقة لمصادر إعلامية، بأن المستوطنين الذين اقتحموا المنطقة، قاموا بالاستيلاء على 20 رأس غنم تعود ملكيتها للمزارع أبو محمد الكعابنة. وقعت الحادثة أثناء تواجد المزارع في المراعي الطبيعية بوادي عين قينيا، وهو موقع يتعرض باستمرار لمضايقات تهدف إلى تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المناطق المفتوحة.

حماية عسكرية وتصاعد الانتهاكات

وبحسب الإفادات الميدانية، فإن جيش الاحتلال وفر الحماية الكاملة للمستوطنين أثناء اقتيادهم للمواشي المسروقة، ومنعوا المزارعين والرعاة من الدفاع عن ممتلكاتهم أو استعادتها. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة متصاعدة من الهجمات الممنهجة التي تستهدف قطاع الثروة الحيوانية في ريف رام الله، لتهجير السكان الأصليين من أراضيهم الرعوية لصالح التوسع الاستيطاني.

معاناة المزارع الفلسطيني

ويواجه المزارع أبو محمد الكعابنة، كغيره من مربي الماشية في تجمعات رام الله، خسائر اقتصادية فادحة نتيجة هذه السرقات التي تتم بوضح النهار، وسط غياب أي ملاحقة قانونية للمعتدين، مما يضاعف من معاناة العائلات التي تعتمد بشكل كلي على تربية الأغنام كمصدر وحيد للدخل.

By newpal

اترك رد