زوارق حربية إسرائيلية تفتح نيرانها بكثافة باتجاه ساحل مدينة غزة

شهد ساحل مدينة غزة، صباح اليوم، تطوراً ميدانياً جديداً إثر إقدام زوارق حربية إسرائيلية على إطلاق النار بشكل مكثف وعشوائي باتجاه الشواطئ والمناطق الغربية للمدينة، مما أثار حالة من الذعر والتوتر في صفوف المواطنين والصيادين المتواجدين في المنطقة.

تفاصيل الاستهداف البحري لساحل غزة

وأفاد مراسل “غزة ماغ” نقلاً عن شهود عيان وصيادين محليين، بأن زوارق حربية إسرائيلية متمركزة في عرض البحر قبالة شواطئ غزة، فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة وأطلقت عدداً من القذائف الصوتية والتحذيرية باتجاه الساحل. وقد تركز القصف البحري في المناطق القريبة من ميناء الصيادين وغرب المدينة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بشرية حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

ملاحقة مستمرة وتضييق على الصيادين

يأتي هذا الاستهداف في سياق الاعتداءات المتواصلة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الصيادين الفلسطينيين في بحر قطاع غزة. وتتعمد البحرية الإسرائيلية بشكل شبه يومي ملاحقة الصيادين، وإطلاق النار صوبهم، وتخريب شباكهم، وضخ المياه العادمة نحو مراكبهم لمنعهم من كسب قوت يومهم وممارسة مهنتهم بحرية، حتى ضمن المساحات البحرية التي يحددها الاحتلال كـ “مناطق صيد مسموحة”.

تبعات إنسانية واقتصادية متفاقمة

وتسهم هذه الانتهاكات المستمرة في تضييق الخناق الاقتصادي على قطاع الصيد في غزة، والذي يعيل آلاف الأسر الفلسطينية التي تعاني أصلاً من ويلات الحصار المستمر منذ سنوات طويلة. وتطالب نقابة الصيادين والمؤسسات الحقوقية مراراً وتكراراً بتوفير حماية دولية للصيادين لتمكينهم من العمل بحرية وأمان دون التعرض لخطر الموت أو الاعتقال والمصادرة الإسرائيلية المستمرة.

By newpal

اترك رد