
اعتداءات سافرة وتصعيد ميداني
شهدت قرية قصرة، الصامدة في ريف نابلس الجنوبي، هجوماً شرساً شنه عشرات المستوطنين مساء اليوم، حيث فرضوا حصاراً مطبقاً على منازل المواطنين الواقعة في المناطق الطرفية للقرية. وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن قطعان المستوطنين انتشروا في محيط البيوت، مروعين السكان والآمنين، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
الأهالي يطلقون نداءات الاستغاثة
وفي ظل اشتداد الحصار، تعالت صيحات الأهالي ونداءات الاستغاثة عبر مكبرات الصوت في المساجد، مناشدين القرى المجاورة والمواطنين في محافظة نابلس لضرورة التحرك الفوري والتصدي لهذا العدوان الغاشم. وأكد النشطاء في القرية أن العائلات المحاصرة، ومن بينهم أطفال ونساء، يواجهون تهديداً مباشراً، مما يتطلب وقفة شعبية حازمة لفك الحصار وحماية الممتلكات من التخريب المتعمد.
سياسة التهجير والترهيب
تتعرض قرية قصرة بشكل متواصل لهجمات المستوطنين التي تهدف إلى ثني المواطنين عن التمسك بأراضيهم، حيث باتت هذه الاعتداءات روتيناً يومياً يمارس تحت غطاء الاحتلال. ويؤكد مراقبون أن ما يحدث في قصرة هو جزء من مخطط أكبر يرمي إلى توسيع البؤر الاستيطانية المحيطة بالقرية، مما يستدعي تدخلاً دولياً وحقوقياً عاجلاً لوقف هذه الجرائم وضمان سلامة المدنيين العزل في الضفة الغربية المحتلة.
