
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين كبار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن التقديرات الحالية تشير إلى استمرار الوضع الراهن في قطاع غزة وعدم حدوث أي تغييرات جذرية حتى موعد الانتخابات المقبلة. وأوضحت القناة 13 الإسرائيلية أن القيادة العسكرية تتعامل مع الواقع الميداني والسياسي بحذر شديد في ظل ترقب الاستحقاقات الانتخابية التي تسلل تأثيراتها إلى مجمل الخطط الاستراتيجية والأمنية المتعلقة بالقطاع.
خطط لتقديم ملف الانتهاكات للإدارة الأمريكية
وفي سياق متصل، يعتزم الجيش الإسرائيلي إعداد وتقديم قائمة تفصيلية توثق ما وصفه بـ”انتهاكات حركة حماس” للتهدئة أو الاتفاقيات السابقة، وذلك إلى جاريد كوشنر، المسؤول الأمريكي البارز. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المؤسسة العسكرية لتأليب الرأي العام الدولي والإدارة الأمريكية ضد الفصائل الفلسطينية في غزة، ومحاولة حشد دعم دبلوماسي للمواقف الإسرائيلية المستقبلية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تداعيات سياسية وميدانية مرتقبة
تؤكد هذه المعطيات أن الملف الفلسطيني بات رهينة للحسابات السياسية والانتخابية داخل إسرائيل، مما يقلص من احتمالات التوصل إلى تسويات سياسية أو انفراجة إنسانية عاجلة في قطاع غزة على المدى القريب. ومع استمرار حالة الجمود الميداني والترقب السياسي، يبقى الوضع مرشحاً لمزيد من التجاذبات الدبلوماسية عبر القنوات الدولية والإقليمية.
