
توثيق ميداني لجريمة هدم جديدة في القدس
في خطوة تعكس حجم التصعيد المستمر، وثق وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، مشاركته المباشرة في عملية تدمير وهدم عمارة سكنية فلسطينية تسكنها عائلات بأكملها في مدينة القدس المحتلة. وأظهرت مقاطع مصورة وتصريحات مباشرة تفاعل الوزير بحماس شديد مع آليات الهدم وهي تسوي المبنى بالأرض.
تصريحات استفزازية تعكس عقلية الاحتلال
ولم يكتفِ بن غفير بالمشاركة الميدانية في عملية الهدم، بل أطلق تصريحات استفزازية بالغة القسوة، مؤكداً بكل وقاحة أن مشاهد التدمير هذه هي “أكثر المشاهد التي يحبها”. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد النهج المنهجي الذي تتبعه سلطات الاحتلال في استوية المنازل الفلسطينية بالارض وتهجير أصحابها قسراً، في تحدٍ صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية الإنسانية.
