الرئيس الفلسطيني: قطاع غزة يواجه حرب إبادة وتجويع والاحتلال يدمر حل الدولتين

الرئيس الفلسطيني يحذر من كارثة كبرى في الأراضي المحتلة

أكد الرئيس الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لعمليات قتل ودمار وتجويع، فضلاً عن محاولات التهجير المستمرة وحرب إبادة جماعية تهدف إلى النيل من صموده. وأشار إلى أنه بالتزامن مع ما يحدث في القطاع، يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين بشكل غير مسبوق في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

إرهاب الدولة وسياسات التطهير العرقي

شدد الرئيس على أن كافة الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمثل إرهاب دولة منظماً قائماً على التمييز العنصري والتطهير العرقي. وأوضح أن هذه السياسات الممنهجة تقوض بالكامل فرص تحقيق حل الدولتين، محذراً من خطر أكبر قادم يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لوقفه ومنع وقوع نكبة ومذبحة جديدة بحق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن كبح جماح عنف المستوطنين المتصاعد.

دعوات للتحرك الدولي ودعم حل الدولتين

دعا الرئيس الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي للعمل الجاد مع الجانب الفلسطيني لتنفيذ حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، مؤكداً أن هذا الحل هو الكفيل بضمان السلام والاستقرار للجميع، بدلاً من سياسات التطرف الاستعماري ومحاولات محو الوجود الفلسطيني. كما أشار إلى ترحيب القيادة الفلسطينية مسبقاً بخطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، لافتاً إلى أنه لم يتم تحقيق أي خطوات عملية على أرض الواقع.

قرصنة الأموال والتمسك بالأرض

في سياق متصل، ندد الرئيس باستمرار الاحتلال في احتجاز أكثر من 6 مليارات دولار من أموال الضرائب الفلسطينية قسراً، مطالباً بالإفراج الفوري عنها. واختتم بالتأكيد على رغبة الجانب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة غير مسلحة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه ولن يقبل بأي حال من الأحوال مخططات التهجير، فالاحتلال والاستيطان لا يمكن أن يصنعا سلاماً أو حلاً.

By newpal

اترك رد