
اعترافات من قلب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
في تطور خطير يكشف خبايا المخططات الاستيطانية، سلط تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الضوء على اعترافات صادمة من داخل المؤسسة العسكرية، توثق وجود عصابات منظمة تضم ما بين 300 و500 مستوطن، تنفذ هجمات ممنهجة ووحشية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بهدف أساسي هو التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي.
أرقام كارثية وهجمات مخططة
تشير الإحصاءات الرسمية والميدانية إلى حجم الكارثة الإنسانية والأمنية، حيث تم رصد أكثر من 950 اعتداءً سافراً منذ بداية عام 2026 وحتى مطلع شهر أكتوبر. ويحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن هذه العناصر المتطرفة باتت تشعر بأنها فوق القانون وفي مأمن تام من أي محاسبة، مؤكدين أن ما يجري على الأرض لم يعد مجرد حوادث عشوائية، بل عمليات اقتحام وتدمير مخططة بعناية لاقتلاع الفلسطينيين من جذورهم وحرق المنازل على رؤوس ساكنيها.
غطاء سياسي وحماية رسمية
لا تتوقف خطورة هذه المجموعات عند حدود الدعم اللوجيستي، بل تكشف التقارير عن تواطؤ وتورط مباشر لوزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي لتوفير الغطاء السياسي والحصانة لهذه العصابات الإرهابية. هذا الدعم المؤسسي يمنح المنفذين حرية الحركة المطلقة لمواصلة جرائمهم، مما ينذر بتفجير الأوضاع الميدانية بالكامل في المنطقة وسط صمت دولي مطبق.
