
استدعى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رئيس هيئة الأركان العامة وكبار قادة المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية إلى اجتماع طارئ وعاجل لبحث سبل مواجهة استمرار إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات والبلدات المحاذية للقطاع.
استنفار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
ويأتي هذا الاجتماع رفيع المستوى في ظل تصاعد القلق الأمني في إسرائيل من استمرار استخدام هذه الوسائل منخفضة التكلفة، والتي نجحت على مدار فترات متباينة في إحداث أضرار بيئية واقتصادية كبيرة في الحقول الزراعية والمحميات الطبيعية الإسرائيلية المحاذية لغلاف غزة.
ووفقاً للتقارير الواردة، فإن الاجتماع يركز على مراجعة جاهزية القوات على طول السياج الحدودي، واستعراض فاعلية المنظومات التكنولوجية والحلول الاعتراضية المصغرة المستخدمة ضد هذه الطائرات، وسط مطالبات سياسية باتخاذ إجراءات ميدانية أكثر حزماً لردع مطلقيها.
تحديات تكتيكية وبحث عن حلول تقنية
وتشكل الطائرات الورقية والوسائل الهوائية البسيطة تحدياً تكتيكياً غير تقليدي لمنظومات الدفاع الجوي المتقدمة، حيث تسعى القيادة العسكرية خلال هذا اللقاء إلى وضع استراتيجية مشتركة تجمع بين الردع العملياتي وتطوير الحلول الرادارية والتقنية لملاحقة الأجسام الصغيرة المنخفضة الارتفاع.
وتختتم المشاورات بصياغة توصيات أمنية عاجلة ستُعرض على المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) لاتخاذ القرارات المناسبة في حال استمرار هذا التصعيد على الجبهة الجنوبية.
