وفد الاتحاد الأوروبي لعملية السلام يزور بلدة قصرة جنوب نابلس لتقييم الاحتياجات الإنسانية للبلدة المحاصرة

في خطوة دبلوماسية وميدانية بارزة، وصل وفد رسمي يضم ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، اليوم، إلى بلدة قصرة الواقعة جنوبي محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات والانتهاكات المستمرة التي تواجهها البلدة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى تضييق الخناق على السكان المحليين وفرض حصار غير معلن على العديد من العائلات.

تقييم الاحتياجات الإنسانية للمحاصرين في قصرة

أكدت مصادر محلية لـ “غزة ماغ” أن الهدف الرئيسي لجولة الوفد الأوروبي هو الاطلاع المباشر والوقوف على حجم المساعدات الإنسانية الطارئة والاحتياجات الأساسية المطلوبة لدعم العائلات المحاصرة داخل البلدة.

وتعاني بلدة قصرة منذ أسابيع من إغلاقات متكررة واعتداءات ممنهجة تستهدف المزارعين والمنازل الواقعة في المناطق المصنفة “ج”، مما فاقم الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، وحرم العديد من العائلات من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.

دلالات سياسية ودور أوروبي مرتقب

تحمل مشاركة ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في هذه الجولة دلالات سياسية هامة، حيث يسعى المجتمع الدولي لتوثيق الانتهاكات الميدانية التي تقوض فرص السلام وحل الدولتين.

ومن المتوقع أن يرفع الوفد تقريراً مفصلاً إلى المفوضية الأوروبية يتضمن توصيات عاجلة لتقديم الدعم الإنساني وتوفير الحماية للمدنيين، والضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف اعتداءات المستوطنين ورفع القيود المفروضة على حركة المواطنين في قرى وبلدات نابلس.

By newpal

اترك رد