هواجس أمنية إسرائيلية متصاعدة: اختبارات ميدانية على الجبهة السورية وسيناريوهات تحاكي 7 أكتوبر

تخوفات أمنية إسرائيلية من اختراقات على الجبهة السورية

كشفت تقارير صحفية عبرية، نقلاً عن صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، عن تنامي المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حيال تكرار حوادث الاقتراب من المواقع العسكرية المتاخمة للحدود السورية. وتتعاظم الشكوك الإسرائيلية في أن تكون هذه التحركات عمليات مجدولة ومنظمة تهدف إلى قياس مدى جاهزية وسرعة استجابة قوات الاحتلال في المنطقة.

حوادث ميدانية متفرقة وتحقيقات جارية

يأتي هذا التصعيد في أعقاب وقوع حوادث أمنية حساسة، أبرزها مقتل شاب فلسطيني عقب اقترابه من موقع عسكري استراتيجي بالقرب من بلدة الحميدية، فضلاً عن إصابة شخص آخر واحتجاز ثالث إثر اقترابهما على متن دراجة نارية من نقطة عسكرية في محافظة القنيطرة. وعلى الرغم من هذه التطورات الميدانية، أفاد جيش الاحتلال بأنه لم يتوصل حتى اللحظة إلى أدلة دامغة تربط بين هذه الحوادث أو تدلل على تورط تنظيمات بعينها ورائها.

سيناريو السابع من أكتوبر وظلاله على الجولان

في السياق ذاته، أطلق رئيس المجلس الإقليمي للجولان تحذيرات جدية من احتمالية وقوع هجوم مباغت ينطلق من الأراضي السورية، مستلهماً سيناريو مشابه لما حدث في السابع من أكتوبر، ومحذراً من مشاركة نحو 1500 شاحنة صغيرة في هجوم محتمل. وفي المقابل، أقر جيش الاحتلال بوجود قدرات ميدانية لتنفيذ هجوم بهذا الحجم، إلا أنه يقدر أن احتمالات وقوعه الفعلية تظل منخفضة في الوقت الراهن.

مطالب محلية بتمسك إسرائيل بالمنطقة العازلة

على الصعيد السياسي والمحلي، تصاعدت ضغوط المسؤولين الإسرائيليين في المستوطنات الشمالية، مطالبين بضرورة الحفاظ على التواجد العسكري وعدم الانسحاب من المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل. وحذر هؤلاء المسؤولون من التداعيات الاستراتيجية الخطيرة لأي انسحاب محتمل على أمن واستقرار المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة للحدود.

By newpal

اترك رد