مواجهة كلامية حادة بين بن غفير وبينيت: اتهامات بالخوف وتراشق بملف 'منصور عباس'

توتر متصاعد في المشهد السياسي الإسرائيلي

شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية فصلاً جديداً من التراشق الكلامي والملاسنات الحادة، حيث تصدرت المواجهة بين وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت واجهة الأحداث. هذه المواجهة لم تكن مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل تحولت إلى هجوم شخصي عكس عمق الانقسام داخل اليمين والوسط السياسي.

تحدي المناظرة واتهامات بالاختباء

بدأت الشرارة عندما وجه بن غفير تحدياً علنياً لبينيت، مطالباً إياه بمواجهته في مناظرة سياسية، متسائلاً بنبرة استهزائية: ‘هيا إلى مناظرة، هل تخاف من المناظرة؟’. وجاء رد بينيت سريعاً ولاذعاً، حيث اتهم بن غفير بمحاولة تقمص دور البطل بينما يختبئ فعلياً خلف حماية رجال الشرطة، قائلاً: ‘تقف خلف رجال الشرطة وتتصرف كأنك بطل’.

ملف منصور عباس يعود إلى الواجهة

ولم تتوقف المواجهة عند حدود التحديات الشخصية، بل انتقلت إلى ملفات سياسية حساسة أثارت جدلاً واسعاً في الماضي. اتهم بن غفير بينيت بأنه الشخص الذي شكل حكومة اعتمدت على دعم منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، وهو ما يعتبره اليمين المتطرف ‘خيانة’ للمبادئ. في المقابل، رد بينيت بذكاء سياسي عبر مطالبة بن غفير بالاعتراف بأنه هو نفسه كان يؤيد في وقت سابق فكرة تشكيل حكومة تعتمد على عباس للخروج من المأزق السياسي.

تداعيات الصدام المستمر

تعكس هذه الملاسنة حالة الاستقطاب الشديدة التي تعيشها إسرائيل، حيث يتم استخدام ملف ‘القائمة العربية’ كأداة للمزايدة السياسية بين الأقطاب المتنافسة. ويرى مراقبون أن هذا النوع من المواجهات يهدف إلى كسب ود القاعدة الشعبية اليمينية وتصفية حسابات قديمة تعود لفترة تشكيل الحكومة السابقة.

By newpal

اترك رد