
أقدمت مجموعات من المستوطنين، اليوم، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على مدخل بلدة دير جرير الواقعة شمال شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تمثل تصعيداً جديداً يستهدف أراضي المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.
تصاعد محاولات السيطرة على الأراضي
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين نصبوا خياماً ووضعوا منشآت أولية وجلبوا مواشيهم إلى مدخل البلدة، في مسعى واضح لتثبيت وجودهم وتحويل المنطقة إلى بؤرة رعوية جديدة، وهو النمط الاستيطاني المتصاعد لمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية والرعوية المحيطة وحرمان المزارعين الفلسطينيين من الوصول إليها.
مخاوف الأهالي ومخاطر العزل
ويخشى أهالي دير جرير والقرى المجاورة من أن تؤدي هذه البؤرة إلى إغلاق المدخل الرئيسي للبلدة وعزلها، إضافة إلى زيادة وتيرة اعتداءات المستوطنين المسلحين على المركبات والمنازل القريبة، والتي تكررت بصورة لافتة خلال الفترات الماضية بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتشهد مناطق شرق وشمال رام الله هجمة استيطانية غير مسبوقة تهدف إلى ربط المستوطنات القائمة ببعضها البعض وتفتيت الجغرافيا الفلسطينية وفرض واقع جديد على الأرض.