
أقدمت مجموعات من المستوطنين المسلحين على ارتكاب اعتداء جديد استهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في قرية أوصرين الواقعة جنوب شرق محافظة نابلس، مما أسفر عن إحراق مركبة وإلحاق أضرار بالغة بمرافق خاصة، متسببة بخسائر مادية فادحة قُدرت بعشرات الآلاف.
تفاصيل الهجوم والخسائر الميدانية
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن المستوطنين تسللوا إلى أطراف القرية تحت جنح الظلام، وأشعلوا النيران بشكل مباشر في مركبة تعود لأحد المواطنين، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى منشآت وممتلكات مجاورة. وقد هرع الأهالي وطواقم الإنقاذ في محاولة للسيطرة على الحريق والحد من انتشاره، إلا أن النيران كانت قد أتت على أجزاء واسعة من الممتلكات المستهدفة.
تصاعد الاعتداءات في ريف نابلس
يأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد وتيرة الهجمات التي تنفذها ميليشيات المستوطنين ضد القرى والبلدات الفلسطينية المحاذية للمستوطنات والطرق الالتفافية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تستهدف ضرب مقومات صمود المواطنين وإلحاق أكبر قدر من الخسائر الاقتصادية والمعيشية بهم.
وحذر مسؤولون محليون ومؤسسات حقوقية من خطورة استمرار هذه الاعتداءات المنظمة وتوفير الغطاء الأمني لها، داعين المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين العزل ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
