
في تطور سياسي لافت، وجّه جارد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي السابق، دعوة صريحة ومباشرة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقضي بضرورة الشروع الفوري في نزع شامل للسلاح، بالتزامن مع إنهاء أي دور سياسي أو إداري مستقبلـي للحركة في إدارة قطاع غزة.
ضغوط دولية متزايدة بشأن مستقبل القطاع
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً للبحث عن صيغ بديلة لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية. ويرى مراقبون أن طرح كوشنر يعكس رؤية متشددة تشترط تغييرات جذرية في البنية السياسية والأمنية للقطاع كشرط أساسي لأي عملية إعمار أو تسوية سياسية شاملة.
مستقبل غزة بين الإدارة المحلية والاشتراطات الدولية
تتوافق هذه المطالبات مع مساعي أطراف إقليمية ودولية متعددة لإيجاد آلية إدارية مستقلة لغزة لا تكون لحماس فيها أي صفة رسمية، وسط تحديات هائلة تتعلق بالوضع الإنساني والأمني المتدهور في القطاع، وردود الفعل المحتملة من الفصائل الفلسطينية على هذه الشروط الاستباقية.