
موقف حاد للرئيس الكولومبي السابق
أثار قرار انسحاب كولومبيا من دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية موجة غضب واسعة في الأوساط السياسية والدولية. وفي هذا السياق، شن الرئيس الكولومبي السابق، غوستافو بيترو، هجوماً حاداً على الموقف الحالي لبلاده، معتبراً أن التحول في السياسة الخارجية يشكل سقطة أخلاقية كبرى.
من ريادة التنديد إلى الشراكة
وقال بيترو في تصريحات مثيرة للجدل إن من العار على كولومبيا أن تتحول من أول صوت شجاع يندد بجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة إلى شريك فيها عبر التراجع عن الخطوات القانونية الدولية. يأتي هذا الموقف ليؤكد الانقسام العميق حيال قضايا السياسة الخارجية والالتزام بحقوق الإنسان على الساحة الدولية.
