
في جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الاستهدافات الممنهجة ضد الطفولة والبراءة في قطاع غزة، أعلنت المصادر الطبية والمحلية عن استشهاد الطفلة إسراء الهسي، جراء إطلاق نار مباشر من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
تفاصيل استهداف الطفلة إسراء الهسي
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية لمراسل “غزة ماغ” بأن آليات الاحتلال العسكرية المتوغلة شرقي دير البلح فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة بشكل عشوائي صوب منازل المواطنين والأراضية الزراعية. وأسفر هذا الاستهداف المباشر عن إصابة الطفلة إسراء الهسي بجروح بالغة الخطورة أدت إلى ارتقائها شهيدة على الفور قبل تمكن الطواقم الطبية من إنقاذ حياتها.
وقد جرى نقل جثمان الطفلة الشهيدة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط حالة من الحزن الشديد والصدمة التي خيمت على عائلتها والمواطنين المتواجدين في المستشفى، الذين عبروا عن غضبهم العارم إزاء استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم اليومية.
استهداف متواصل للمنطقة الوسطى
وتشهد المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، بالإضافة إلى مخيمي البريج والمغازي، تصعيداً عسكرياً مستمراً من قبل آليات الاحتلال التي لا تتوقف عن إطلاق القذائف المدفعية والنار صوب منازل المدنيين العزل. ويأتي هذا الاستهداف في ظل ظروف إنسانية غاية في الصعوبة يعيشها سكان هذه المناطق بسبب القصف المتواصل والنزوح القسري المستمر.
أطفال غزة.. الضحية الأكبر للعدوان
وتؤكد التقارير الحقوقية والدولية أن الأطفال في قطاع غزة يمثلون النسبة الأكبر من ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر. وتواصل عائلات الضحايا والمؤسسات الإنسانية مناشدة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية المعنية بحقوق الأطفال للتدخل العاجل ووقف آلة الحرب الإسرائيلية التي لا تفرق بين كبير وصغير، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين العزل في القطاع.
