مأساة إنسانية تتجدد في قطاع البناء
فجعت بلدة الخضر في قضاء بيت لحم، اليوم، بنبأ وفاته الشاب الفلسطيني ساجد صلاح، بعد سنوات طويلة قضاها في غيبوبة عميقة إثر حادث عمل مأساوي. تعود تفاصيل القصة الأليمة إلى تعاقد مقاول مع الشاب ساجد للعمل في ورشة بناء دون حصوله على تصريح رسم، مما عرضه لظروف عمل غير آمنة أدت إلى سقوطه المفجع من الطابق الثالث.
سنوات من المعاناة والنضال الصامت
أسفر السقطة المروعة عن إصابات بالغة الخطورة دخل على إثرها الشاب ساجد في غيبوبة طويلة استمرت سنوات، عانت خلالها عائلته مرارة الألم والانتظار، حتى أُعلن عن وفاته اليوم متأثراً بتلك الإصابات. تسلط هذه القضية الضوء مجدداً على المخاطر الجمة التي يواجهها العمال الفلسطينيون في ورش العمل التي تفتقر لأبسط معايير السلامة المهنية وغياب الرقابة القانونية الصارمة.
دعوات لتشديد الرقابة وحماية العمال
تفتح وفاة ساجد صلاح الباب واسعاً أمام مطالبات حقوقية واجتماعية بضرورة ملاحقة المقاولين المتجاوزين لقواعد الأمان، وتوفير مظلة حماية قانونية واجتماعية للعمال الذين يضطرون لظروف عمل قاسية بحثاً عن سبل العيش. تغمّد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
