
مأساة هزت مدينة جنين
فجعت مدينة جنين ومخيمها، اليوم، بنبأ وفاته الشاب المأسوف على صبحه توفيق الشلبي، متأثراً بإصابته الخطيرة التي تعرض لها قبل أكثر من شهر، إثر اندلاع حريق مفاجئ داخل محلاته التجارية. وقد أمضى الشلبي أسابيع طويلة في العناية المركزة يصارع الموت، محاولاً التشبث بالحياة، إلا أن مضاعفات الإصابات والحروق البالغة كانت أقوى من كل الجهود الطبية المبذولة لإنقاذ حياته.
تفاصيل الحادث الأليم
تعود أحداث الواقعة إلى قبل أكثر من شهر، حين تفاجأ الشاب توفيق باندلاع النيران داخل منشأته التجارية في ظروف مؤلمة. ورغم محاولاته الحثيثة للسيطرة على الحريق والنجاة بنفسه، إلا أنه تعرض لحروق بالغة ومتفرقة في أنحاء جسده، جرى على إثرها نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. وقد تابعت العائلة والأهالي حالته الصحية بحزن وقلق بالغين طوال فترة رقوده في المستشفى، حتى أُعلن عن وفاته متأثراً بإصابته.
حالة من الحزن تسود المدينة
وعقب إعلان النبأ المفجع، سادت حالة من الحزن العميق والغضب في أوساط المواطنين بمدينة جنين، حيث كان الشلبي معروفاً بحسن سيرته وأخلاقه العالية وعمله الدؤوب لكسب لقمة عيشه بشرف. وقد نعى الاهالي والنشطاء الفقيد عبر منصات التواصل الاجتماعي، مُعبرين عن خالص تعازيهم ومواساتهم لعائلته المكلومة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
