
مبدأ وحدة المعايير الدولية
أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في تصريحات حازمة، أن المنهج الذي تتبعه بلاده في الدفاع عن سيادة القانون وحقوق الإنسان في أوكرانيا هو ذاته الذي ستمضي قدماً في تطبيقه والدفاع عنه فيما يخص القضية الفلسطينية، مشدداً على أن المعايير الإنسانية والأخلاقية يجب ألا تتجزأ بناءً على الاعتبارات الجغرافية أو السياسية.
حقوق الإنسان لا تقبل القسمة
وأضاف سانشيز أن التنديد بانتهاكات القانون الدولي يجب أن يشكل موقفاً طبيعياً وأخلاقياً راسخاً لدى كافة القادة حول العالم، معرباً عن أسفه لأن التخلي عن هذه المبادئ الأساسية بات هو الاستثناء السائد لدى الكثيرين. وأوضح أن المجتمع الدولي لا يمكنه التعامل مع الضحايا بدرجات متفاوتة أو اعتبار حياة البعض أهم من آخرين.
التزام مدريد بالقانون الدولي
وختم رئيس الحكومة الإسبانية تصريحاته بالتأكيد على أن العاصمة مدريد ستواصل التمسك باحترام الشرعية الدولية ودعم ضحايا النزاعات أينما تعرضت تلك المبادئ للانتهاك، في رسالة واضحة تعكس ثبات الموقف الإسباني تجاه الأزمات الكبرى في الساحة الدولية.
