
موقف حاسم من دمشق تجاه الاتفاقات الاستراتيجية
أكد وزير الخارجية أن الوقت لا يزال مبكراً للغاية للحديث عن أي اتفاق استراتيجي مع إسرائيل، مشدداً على أن الأولوية المطلقة والقصوى للحكومة السورية في الوقت الحالي هي العمل على وقف الهجمات الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية.
رفض قاطع للوصاية السياسية
وفي رسالة واضحة حيال السياسة الخارجية والدبلوماسية السورية، شدد الوزير على أنه لا ينبغي لإسرائيل بأي حال من الأحوال أن تملي على دمشق طبيعة تحالفاتها أو خياراتها في الشراكات الإقليمية والدولية، معتبرة أن هذه القرارات سيادية بحتة تخص الدولة السورية وحدها.
تحديد أولويات المرحلة المقبلة
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تضع الدبلوماسية السورية نصب عينيها وقف نزيف الدم ووضع حد للانتهاكات المستمرة للسيادة الوطنية كخطوة لا غنى عنها لأي حديث مستقبلي، جاعلة من حماية الأمن القومي البوصلة الأساسية لتوجهاتها.
