
مرحلة تقطيع الأوصال والإرهاب الاستيطاني
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن كافة الأراضي في الضفة الغربية تشهد في الوقت الحالي هجمة شرسة وغير مسبوقة تهدف بالدرجة الأولى إلى الضم والتهويد الكامل، فضلاً عن محاولات مستمرة لتنفيذ عمليات تطهير عرقي بحق السكان الأصليين.
وأوضح البرغوثي أن الضفة الغربية تعيش مرحلة خطيرة من “تقطيع الأوصال”، مشدداً على أن الخطر الأكبر يتمثل في تصاعد الإرهاب الاستيطاني الفاشي الذي ينفذه المستوطنون بحماية ودعم من قوات الاحتلال. ولولا صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري وتمسكه بأرضه، لكان الاحتلال قد نجح في تنفيذ مخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
خياران لا ثالث لهما لحماية الشعب الفلسطيني
وفي معرض حديثه عن الحلول الممكنة لمواجهة هذه السياسات التصعيدية، أشار البرغوثي إلى أن الخيارات المتاحة تبدو محدودة وواضحة؛ إما أن تتدخل الجيوش العسكرية لمحاربة إسرائيل، وهو خيار غير وارد في المعادلات السياسية الحالية، وإما التوجه نحو الخيار الثاني والأكثر واقعية، والمتمثل في الدعم الفعلي لصمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه.
ودعا البرغوثي المجتمع الدولي وكافة الأحرار حول العالم إلى فرض عقوبات رادعة ومقاطعة شاملة على دولة الاحتلال الإسرائيلي بأكملها، وعدم الاقتصار فقط على مقاطعة المستوطنين والمستوطنات، باعتبار ذلك السبيل الوحيد للضغط على منظومة الاحتلال ووقف جرائمها المستمرة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.
