
أعرب الحاخام اليهودي الأمريكي البارز، شمولي بوتيك، عن صدمته البالغة إزاء ما وصفه بحالة الغضب الشديد والهتافات المناهضة لإسرائيل التي واجهته شخصياً خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة الآيسلندية ريكيافيك.
مواجهات كلامية في شوارع العاصمة
وأوضح بوتيك، المعروف بمواقفه العلنية الداعمة للسياسات الإسرائيلية، أنه تعرض لمواقف عدائية متكررة أثناء تجوله في شوارع المدينة، مشيراً إلى أن المارة وجهوا له وللوفد المرافق له انتقادات لاذعة وهتافات منددة بالحرب، حيث وُصفوا بـ”قتلة الأطفال”، فيما ردد متظاهرون هتافات تطالب بـ”الحرية لفلسطين”.
وذكر الحاخام أن هذه الحوادث تكررت نحو أربع مرات خلال بضع دقائق فقط في مناطق عامة، معتبراً في تصريحاته أنه لم يشهد مثل هذا المستوى من الرفض والمواجهة المباشرة في حياته، ما دفعه لتوجيه تحذيرات لليهود والمسافرين من حاملي الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية بتوخي الحذر عند زيارة آيسلندا والسير في شوارع عاصمتها.
تصاعد التضامن مع القضية الفلسطينية في أوروبا
تأتي تصريحات بوتيك في ظل تصاعد موجات التضامن الشعبي الواسعة مع القضية الفلسطينية في العديد من الدول الأوروبية والاسكندنافية، حيث تشهد تلك العواصم تحركات احتجاجية مستمرة تطالب بوقف العمليات العسكرية ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية.