
تصاعد التوترات في بلدة قصرة
تشهد بلدة قصرة الواقعة إلى الجنوب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، حالة من التوتر الشديد إثر محاصرة عدد من منازل المواطنين. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد أمني مستمر تشهده المنطقة، حيث فُرض طوق محكم في محيط المنازل المستهدفة، مما أدى إلى شل حركة تنقل الأهالي وتوقف الحياة الطبيعية في الأحياء المتضررة.
معاناة الأهالي والمنازل المحاصرة
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية من داخل البلدة بأن الأجواء في محيط المنازل المحاصرة تتسم بالترقب والقلق البالغين، حيث تُمنع العائلات والأطفال من الخروج أو الدخول لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وتتمركز الآليات العسكرية في عدة نقاط ومفترقات استراتيجية حول الأحياء السكنية، وسط تقارير عن اندلاع مواجهات متفرقة أُطلقت خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بكثافة.
مناشدات للتدخل العاجل
في ظل هذا الوضع الميداني المعقد، وجهت فعاليات ومؤسسات محلية في بلدة قصرة مناشدات عاجلة للجهات الحقوقية والصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري لفك الحصار والوقوف على حالة العائلات المحاصرة وتوفير الحماية للمدنيين. ويسود تخوف كبير بين صفوف الأهالي من احتمالية تنفيذ حملة اعتقالات أو اعتداءات على الممتلكات، مما يعكس واقعاً مريراً من المعاناة اليومية التي يكابدها سكان القرى والبلدات جنوبي نابلس.
