
كشفت القناة 13 العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أبلغ مسؤولين إسرائيليين بدعمه لتجديد وتكثيف الغارات والضربات العسكرية داخل العمق الإيراني، في خطوة تهدف أساساً إلى إحداث تغيير جذري في موقف طهران خلال المسارات التفاوضية الجارية.
ضغوط عسكرية لتحقيق مكاسب تفاوضية
ووفقاً للتقرير، فإن الرؤية العسكرية الأمريكية التي طرحها قائد ‘سنتكوم’ تنطلق من فرضية أن ممارسة المزيد من الضغط المباشر عبر استهداف مواقع استراتيجية داخل إيران ستجبر القيادة الإيرانية على مراجعة حساباتها وتقديم تنازلات في القضايا العالقة على طاولة المفاوضات، سواء ما يتعلق بالملف النووي أو النفوذ الإقليمي وبرامج التسلح الصاروخي.
تنسيق أمني وعسكري رفيع المستوى
يأتي هذا الطرح في ظل مشاورات مكثفة ومستمرة بين واشنطن وتل أبيب لبحث آليات الردع المشتركة في مواجهة التصعيد الإيراني، وسط تقييمات استخباراتية تفيد بأن استمرار التحركات الدبلوماسية وحدها دون وجود تهديد عسكري جدي وفعال قد لا يؤدي إلى تحقيق النتائج المرجوة في المدى المنظور.
مخاوف من اشتعال مواجهة إقليمية أوسع
ويرى مراقبون أن الدفع نحو استهداف الأراضي الإيرانية بشكل متجدد يحمل في طياته مخاطر تصعيد كبرى قد تفضي إلى اندلاع مواجهة إقليمية شاملة تمتد آثارها لتشمل مضيق هرمز وخطوط الملاحة الدولية، فضلاً عن احتمالية رد إيراني مباشر أو عبر حلفائها في المنطقة، مما يجعل هذه الخيارات العسكرية موضع جدل واسع بين دوائر صنع القرار السياسي والعسكري في واشنطن والمنطقة.
