
مشهد تضامني عابر للحدود
في لفتة إنسانية جسدت أسمى معاني التضامن والأخوة، شهدت مساجد قطاع غزة اليوم إقامة صلاة الغائب على أرواح ضحايا حرائق الغابات التي اجتاحت عدة مناطق في الجزائر الشقيقة، مخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة.
رسالة وفاء من غزة
وتوافد المصلون إلى المساجد عقب أداء الفروض، حيث علت الدعوات بالرحمة للضحايا والشفاء للمصابين، وسط أجواء من الحزن والتعاطف مع الأشقاء في الجزائر. ويأتي هذا التحرك الشعبي في غزة ليعكس عمق الروابط الوجدانية التي تجمع الشعب الفلسطيني بنظيره الجزائري، الذي طالما كان نصيراً للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.
وحدة المصير الإنساني
وأكد القائمون على المساجد في القطاع أن إقامة صلاة الغائب ليست مجرد إجراء ديني، بل هي رسالة تضامن تعبر عن وحدة الألم والمصير بين الأمة العربية، مؤكدين أن غزة رغم جراحها ومعاناتها، تظل وفية لكل من وقف بجانبها، وتشارك الأشقاء في أزماتهم ومحنتهم بصدق المشاعر.
